فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283711 من 466147

والقول في تعلُّقه كالقول السابق في {بَيْنَ أَيْدِينَا} .

{وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ} : إعرابه كإعرابه {مَا بَيْنَ أَيْدِينَا} المتقدِّم.

{وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} :

الواو: حالية، أو استئنافية. {كَانَ} : فعل ماض ناقص. {رَبُّكَ} : اسم {كَانَ} مرفوع. والكاف: في محل جرّ بالإضافة. {نَسِيًّا} : خبر {كَانَ} منصوب. ومتعلَّقه

محذوف، أي: لأعمال العاملين. وقيل: أي: تاركاً لك وإن تأخر عنك الوحي.

* والجملة: 1 - استئنافية لا محل لها من الإعراب. وهي استئناف بياني.

2 -أو هي في محل نصب على الحال.

قال السمين:"استدلَّ بعض النحاة على أن الأزمنة ثلاثة: ماضٍ، وحاضر،"

ومستقبل بهذه الآية"."

{رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65) }

{رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا} :

{رَبُّ} : فيه ما يلي:

1 -بَدَل من {رَبُّكَ} في الآية السابقة مرفوع مثله ذكره الزمخشري.

2 -أو خبر مبتدأ محذوف، أي: هو {رَبُّ} . ذكره الزمخشري.

3 -مبتدأ مرفوع، والخبر جملة الأمر بعده"فاعبدوه ...".

قال السمين:"وهذا ماشٍ على رأي الأخفش في إجازته زيادة الفاء في حيز"

المبتدأ مطلقاً"."

{وَمَا بَيْنَهُمَا} : الواو: حرف عطف. مَا: فيهما وجهان:

1 -اسم موصول في محل جَرّ عطفاً على السماوات والأرض، أي: ورَبّ ما

بينهما.

2 -نكرة موصوفة في محل جَرٍّ بالإضافة.

{بَيْنَهُمَا} : ظرف منصوب. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة. والظرف متعلّق بفعل

جملة الصلة. أي: وما يوجد بينهما. أو بفعل جملة الصفة، وتقدَّم مثل هذا في الآية

السابقة.

{فَاعْبُدْهُ} :

في الفاء ما يلي:

1 -جواب شرط مقدَّر إذا جعلت {رَبُّ} بدلاً أو خبر مبتدأ مقدَّر، فالفاء

للجزاء. وهذا التوجيه عند الشهاب لا يلائم فصاحة الكلام.

2 -وذكر الشوكاني أن الفاء حرف يفيد السببية.

3 -حرف زائد إذا أعربت {رَبُّ} مبتدأ. وجوازه مذهب الأخفش.

{اعْبُدْهُ} : فعل أمر. والفاعل: تقديره"أنت". والهاء: في محل نصب مفعول به.

وفي الجملة ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت