* وجملة {نُورِثُ ... } صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد
محذوف، أي: نورثها.
* وجملة {كَانَ تَقِيًّا} صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64) }
{وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ} :
الواو: حرف عطف. قال ابن عطية:"هي عاطفة جملة كلام على أخرى،"
وواصلة بين القولين، وإن لم يكن معناهما واحداً"."
وحكى النقاش عن قوم أن قوله تعالى: {وَمَا نَتَنَزَّلُ} مُتَصِل بقوله: {إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا} [مريم: 19] . قال القاضي أبو محمد رحمه
الله: وهذا قول ضعيف.
مَا: حرف نفي. {نَتَنَزَّلُ} : فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره
"نحن"، أي: الملائكة. وقيل: هذا من كلام أهل الجنَّة.
{إِلَّا} : أداة حصر. {بِأَمْرِ} : جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ {نَتَنَزَّلُ} .
{رَبِّكَ} : مضاف إليه مجرور. والكاف في محل جَرّ بالإضافة.
* ومحل الجملة العطف على ما تقدَّم كما نقلنا عن ابن عطية.
وذهب العكبري إلى أنها معموله لقول مضمر، أي: وتقول الملائكة، ومثله
عند الهمذاني. وعند الشوكاني: أي: قال الله سبحانه: قُلْ يا جبريلُ {وَمَا نَتَنَزَّلُ} ،
ومثل هذا عند الباقولي والزمخشري.
{لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا} :
{لَهُ} : جارّ ومجرور. والجار متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
مَا: فيه وجهان:
1 -اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
2 -أو نكرة موصوفة في محل رفع مبتدأ.
{بَيْنَ} : ظرف مكان منصوب. {أَيْدِينَا} : مضاف إليه مجرور. ونا: في محل جرّ
بالإضافة. والظرف متعلّق بما يلي:
1 -بفعل جمله الصلة المقدَّرة، أي: بما يكون بين أيدينا أو بما يوجد .. ،
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
2 -بفعل جملة الصفة، أي: بشيءٍ يكون بين أيدينا، فالجملة في محل رفع
صفة لـ"مَا".
{وَمَا خَلْفَنَا} : الواو: حرف عطف. مَا: عطف على"مَا"المتقدّمة ففيه
الوجهان. {خَلْفَنَا} : خلف: ظرف مكان منصوب. ونا: في محل جرّ بالإضافة،