{لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62) }
{لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا} :
{لَا} : نافية. {يَسْمَعُونَ} : فعل مضارع. والواو: فاعل. فِيهَا: جارّ ومجرور.
والجارّ متعلِّق بـ"يَسْمَع". لَغْوًا: مفعول به منصوب.
{إِلَّا سَلَامًا} :
إِلَّا: أداة استثناء: {سَلَامًا} : مستثنى بإلّا منصوب.
-وأجاز فيه الاتصال والانقطاع. كذا عند الزمخشري وهو مفهوم من النَّصّ.
وصَرَّح أبو حيان بأنه استثناء متقطع، ومثله عند ابن عطية، ومكي.
-وذكر مكي وجهاً آخر، وهو أنه بدل من"لغواً".
* والجملة"استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال".
{وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ ... } :
الواو: للحال. لَهُمْ: جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدَّم.
{رِزْقُهُمْ} : مبتدأ مؤخر. والهاء: في محل جرّ بالإضافة. فِيهَا: جارّ ومجرور.
والجارّ متعلّق بالخبر.
وقالوا: رزقهم يرتفع بالظرف عند الأخفش وبالابتداء عند سيبويه.
* والجملة في محل نصب حال، فهي معطوفة على ما قبلها.
{بُكْرَةً} : ظرف زمان منصوب. وَعَشِنا: معطوف عليه منصوب مثله، والظرف
متعلّق بالخبر.
{تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (63) }
{تِلْكَ الْجَنَّةُ ... } :
{تِلْكَ} : اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محل رفع مبتدأ. واللام: للبعد، والكاف
حرف خطاب. {الْجَنَّةُ} : خبر المبتدأ مرفوع.
{الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا} :
{الَّتِي} : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة لـ"جنّة".
{نُورِثُ} : فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن".
{مِنْ عِبَادِنَا} : جارّ ومجرور. ونا: ضمير في محل جَرّ بالإضافة، والجارّ:
متعلّق بـ {نُورِثُ} ، أو بـ {تَقِيًّا} .
والمفعول الأول محذوف، أي: نورثها.
{مِنْ} : اسم موصول في محل نصب مفعول به ثانٍ. {كَانَ} : فعل ماض ناقص.
واسمه: ضمير تقديره"هو". {تَقِيًّا} : خبر {كَانَ} منصوب.
* وجملة {تِلْكَ الْجَنَّةُ} استئنافية لا محل لها من الإعراب، جيء بها لتعظيم
الجنة.