فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283708 من 466147

{جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ} :

1 -بدل من {الْجَنَّةَ} في الآية السابقة منصوب، وعلامة نصبه الكسرة،

أي: هو على تقدير: يدخلون جنات عدنٍ ...

2 -وجَوّزوا كونه عطف بيان.

3 -كما أجازوا أن يكون نصباً على المدح.

{عَدْنٍ} : مضاف إليه مجرور.

وبسبب هذه البدلية أُعربت جملة {وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا} في آخر الآية السابقة حالاً

أو اعتراضاً.

{الَّتِي} : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب نعت لـ {جَنَّاتِ} .

وذهب أبو حيان إلى جواز إعرابها بدلاً.

قال السمين:"قلت: الظاهر أن {الَّتِي} صفة، والتمسُّك بهذا الظاهر كافي."

{وَعَدَ الرَّحْمَنُ} : وعد: فعل ماض. الرحمن: فاعل مرفوع. {عِبَادَهُ} : مفعول به

منصوب. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.

* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

{بِالْغَيْبِ} : جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ ما يلي:

1 -متعلّق بمحذوف حال. وصاحب الحال: ضمير الجنة، وهو العائد على

الموصول، أي: التي وعدها عباده، وهي غائبة عنه.

أو يكون صاحب الحال"عباده"، أي: وهم غائبون عنها لا يرونها، فامنوا

بها بمجرّد الإخبار عنها.

2 -أو هو معلَّق بـ"وعد"، وتكون الباء سببية، أي: بسبب تصديق الغيب،

وبسبب الإيمان.

{إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا} :

{إِنَّهُ} : إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نَصْب اسم"إنّ"، وفي هذه الهاء

قولان:

أ - ضمير الباري سبحانه وتعالى.

ب - ضمير الشأن.

{كَانَ} : فعل ماض ناقص. وفي اسمه قولان:

1 -إذا كان الضمير لله سبحانه وتعالى. فاسم {كَانَ} ضمير مستتر تقديره

"هو". وعده: بدل من اسم {كَانَ} .

ب - إذا كان الضمير للشأن كان اسم {كَانَ} {وَعْدُهُ} .

{مَأْتِيًّا} : خبر كان منصوب.

* وجملة {كَانَ ... } في محل رفع خبر"إن".

* وجملة {إِنَّهُ كَانَ ... } تعليلية، أو هي استئنافيَّة بيانية.

فائدة في"مأتياً":

1 -يجوز أن يكون مأتياً اسم مفعول بممعنى اسم الفاعل، أي: آتياً. ولم

يَرْضَه الزمخشري.

2 -ويجوز أن يكون موضوعاً على بابه من كونه اسم مفعول، أي: مُنْجَزاً.

وهو ما ذهب إليه الزمخشري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت