عليهم السلام عليهم ، أو تسليم بعضهم على بعض ، أو بمعنى الكلام السالم من العيب ، أي يسمعون كلاما سالما من العيب والنقص ، وهو من تأكيد المدح بما يشبه الذم ، كما في قول الشاعر:
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب
وهو يفيد نفي سماع اللغو بالطريق البرهاني الأقوى. والاتصال على هذا ، على طريق الفرض والتقدير ، ولو لا ذلك لم يقع موقعه من الحسن والمبالغة.
[سورة مريم (19) : آية 63]
تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا (63)
الإعراب: