بالمثل الذي كان عندها عظيما، تقول: كادت الأرض تنشقّ، وأظلم ما بين السماء والأرض، فلمّا افتروا على الله الكذب ضرب مثل كذبهم بأهول الأشياء وأعظمها، قال أبو علي: ومما يقرّب من هذا قول الشاعر:
ألم تر صدعا في السماء مبيّنا... على ابن لبينى الحارث بن هشام
وقريب من هذا قول الآخر:
وأصبح بطن مكة مقشعرّا... كأنّ الأرض ليس بها هشام
والآخر:
بكى حارث الجولان من موت ربّه... وحوران منه خاشع متضائل
وقال:
لما أتى خبر الزبير تواضعت... سور المدينة والجبال الخشع
انتهى انتهى. {الحجة للقراء السبعة / لأبي علي الفارسي حـ 5 صـ 184 - 216} .