وأمال (مِنَ الْمِحْرابِ) ابن ذكوان ورقق الراء منه الأزرق وعن الحسن بَرًّا في الحرفين بكسر الباء أي ذا بر أو على المبالغة (وفتح) ياء (إني أعوذ) نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر.
واختلف في لِأَهَبَ لَكِ [الآية: 19] فقالون بخلف عنه من طريقيه كما هو صريح النشر وورش وأبو عمرو ويعقوب بالياء بعد اللام والضمير للرب أي ليهب لك الذي استعذت به منى لأنه الواهب على الحقيقة وافقهم الحسن واليزيدي والباقون بالهمز والضمير للمتكلم وهو الملك أسنده لنفسه على طريق المجاز ويحتمل أن يكون محكيا
بقول محذوف أي قال لأهب (وعن) الحسن (فأجاءها) بغير همز بعد الجيم وإمالة الألف ومد الجيم عن الأعمش وحده كما مر (و) قرأ (مت) بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف ومر بآل عمران.
واختلف في نَسِيا [الآية: 23] فحفص وحمزة بفتح النون والباقون بكسرها لغتان كالوتر والوتر والكسر أرجح ومعناه الشيء المتروك.
وأمال فَناداها حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه.
واختلف في مِنْ تَحْتِهَا [الآية: 24] فنافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر وروح وخلف بكسر الميم وجر (تحتها) والفاعل مضمر قيل جبريل وقيل عيسى ومعنى كون جبريل تحتها أي في مكان أسفل منها لأنه كان تحت أكمة والجار متعلق بالنداء وافقهم ابن محيصن بخلفه والحسن والأعمش والباقون بفتح الميم ونصب (تحتها) فمن موصولة والظرف صلتها (وأدغم) دال (قد جعل) أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف.