30 -رَبِّي إِنَّهُ* قرأ نافع والبصري، بفتح الياء، والباقون بالإسكان.
31 -مُخْلَصاً* قرأ الكوفيون بفتح اللام، والباقون بكسرها.
32 -عَلَيْهِمْ* ظاهر.
33 -وَبُكِيًّا قرأ الأخوان بكسر الباء، والباقون بالضم، كاف، وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع عند الجمهور، ولبعضهم شيئا، ولبعضهم وعشيّا، وبعضهم عليّا قبله.
الممال
فناداهما وقضى وعسى وتتلى لهم آتانِي* وَأَوْصانِي لورش وعلى عيسى لدى الوقف وموسى لهم وبصري جاءني جلي، وأما فأجاها فلم يمله أحد لأنه رباعي.
المدغم
قَدْ جَعَلَ* ولَقَدْ جِئْتَ* وقَدْ جاءَنِي لبصري وهشام والأخوين.
جَعَلَ رَبُّكِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ جِئْتَ شَيْئاً* على أحد الوجهين، والوجه الآخر الإظهار (تكلم من) الْمَهْدِ صَبِيًّا يَقُولُ لَهُ* فَاعْبُدُوهُ هذا* نَحْنُ نَرِثُ قالَ لِأَبِيهِ* الْعِلْمِ ما لَمْ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا.
تنبيه:
جرى عمل شيوخنا المغاربة على قراءة جِئْتَ شَيْئاً* بالإدغام.
والحق أن فيه وجهين الإظهار لكونه تاء خطاب وعزاه للأكثرين، وقال الجعبري إنه الأشهر وبه قرأت والإدغام لثقل الكسرة والتأنيث، وبهما أخذ سائر المتأخرين، ولم يدغم في القرآن كله تاء ضمير إلا في هذا الموضع.
34 -يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ* قرأ المكي والبصري وشعبة بضم الياء، وفتح الخاء، والباقون بفتح الياء وضم الخاء.
35 -إِذا ما مِتُّ قرأ ابن ذكوان بخلف عنه بهمزة واحدة مكسورة على الخبر، والباقون بهمزتين الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة على الاستفهام وهو الطريق الثاني لابن ذكوان، وقرأ الحرميان والبصري بتسهيل الهمزة الثانية، والباقون بالتحقيق، وأدخل بينهما ألفا قالون والبصري وهشام، وهو من المواضع السبعة التي لا قصر له فيها، والباقون بلا إدخال، وقرأ نافع وحفص والأخوان بكسر ميم مت، والباقون بالضم.
36 -يذكروا* قرأ نافع والشامي وعاصم بإسكان الذال وضم الكاف مخففة، والباقون بفتح الذال والكاف مشددتين.
37 -جِثِيًّا* معا وعِتِيًّا* وصِلِيًّا قرأ حفص والأخوان بكسر الجيم.
38 -عَلَيْهِمْ* جلي.
39 -مَقاماً* قرأ المكي بضم الميم، والباقون بفتحها.