فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278532 من 466147

هذا ، وإن مذهب أهل السنة والجماعة هو أن صاحب الكبيرة قد يعاقب بقدر ذنبه ثم ينجو لا محالة ، ويجوز أن يعفو اللّه عنه ، وهذه الطريقة يجب التمسك بها والجنوح إليها ، فكل قول يخالف هذا باطل لا قيمة له إذ لا مستند له على الآيات الصريحة والأحاديث الصحيحة.

أما أقوال المخالفين فهي كيفية لا عبرة بها وسنأتيك ببعضها ، فمنهم المرجئة يقولون لا يعاقب المؤمن على ما يقترف من الذنوب كبائر كانت أو صغائر ، لأن المعصية لا تضر مع الإيمان ، قاتلهم اللّه.

وقالت فرقة أخرى إن المسلمين أهل الكبائر يكونون بمنزلة بين المنزلتين ، أي لا يقال له مؤمن لعدم دخوله في عموم المتقين ، ولا كافر لعدم دخوله في عموم الظالمين ، فيكون بين بين ، وهذا باطل أيضا إذ لا دار عند اللّه إلا الجنة أو النار ، فمن نجا

من النار دخل الجنة واللّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت