وقرئ ترجعون بالتاء على الخطاب والأول أولى بنسق الآية ،
قال تعالى"وَاذْكُرْ"لقومك يا سيد الرسل"فِي الْكِتابِ"المنزل عليك جدك وجد الأنبياء من قبلك"إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً"كثير الصدق ملازما له في أقواله وأفعاله لم يكذب
قط"نَبِيًّا"41 مرسلا بدليل قوله بعد (قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ) الآية الآتية ، ثم بين قصته مع أبيه فقال"إِذْ قالَ لِأَبِيهِ"
آزر وكان من عبدة الأوثان"يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ"
نداءك إذا استغثت به"وَلا يُبْصِرُ"
شخصك حين تعبده فلا يقدر خضوعك إليه وخشوعك منه"وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً"
من الأشياء البتة"يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ"والمعرفة باللّه المستحق للعبادة الذي يجيب دعاء المضطرين ويرى خضوع الخاشعين ، يثيب الطائع ويعذّب العاصي.