فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278475 من 466147

61 مَأْتِيًّا: مفعولا من الإتيان «1» .

62 إِلَّا سَلاماً: اسم جامع للخير.

بُكْرَةً وَعَشِيًّا: مقدار ما بين الغداة والعشي على التمثيل بعادة الدنيا.

64 وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ: استبطأ جبريل - عليه السلام - فقال:

«ما يمنعك أن تزورنا أكثر» «2» .

ما بَيْنَ أَيْدِينا: من أمر الآخرة وَما خَلْفَنا: ما مضى من أمر الدنيا.

وَما بَيْنَ ذلِكَ: من الحال إلى يوم القيامة.

68 جِثِيًّا: باركين على الركب ، وأصلها: «جثووا» فوقعت الواو طرفا قبلها ضمّة «3» .

69 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا: أي: ننزع الأعتى فالأعتى.

وأَيُّهُمْ رفع على الحكاية «4» ، أي: الذي يقال أيّهم أشد. وعند

(1) ذكره الزجاج في معانيه: 3/ 336 ، وقال: «لأن كل ما وصل إليك فقد وصلت إليه ، وكل ما أتاك فقد أتيته ، يقال: وصلت إلى خبر فلان ووصل إليّ خبر فلان ، وأتيت خبر فلان وأتاني خبر فلان ، فهذا على معنى: أتيت خبر فلان» .

(2) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: 5/ 237 ، كتاب التفسير ، باب قوله تعالى: وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ.

وانظر تفسير الطبري: 16/ 103 ، وأسباب النزول للواحدي: 347 ، وتفسير ابن كثير:

(3) أصلها جثوو (جثوّ) ثم قلبت ياء فصارت «جثويا» ثم اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون في كلمة فقلبت الواو الأولى ياء وأدغمت الياء في الياء فصارت «جثيّا» ، وقلبت ضمة الثاء كسرة فصارت «جثيا» ثم أتبعت حركة الثاء فقلبت كسرة فقالوا: «جثيا» ، فحركة الجيم اتباعا لحركة الثاء ، وحركة الثاء لمجانسة الياء بعدها.

وينظر إعراب القرآن للنحاس: 3/ 23 ، والبيان لابن الأنباري: 2/ 130.

(4) هذا قول الخليل كما في الكتاب لسيبويه: 2/ 399.

واختاره الزجاج في معانيه: 3/ 329.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت