فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275285 من 466147

هذا حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم في"الصحيحين"، وقد ذكرنا إِسناده في كتاب"الحدائق"فآثرنا الاختصار هاهنا.

فأما التفسير ، فقوله تعالى: {وإِذ قال موسى} المعنى: واذكر ذلك.

وفي موسى قولان.

أحدهما: أنه موسى بن عمران ، قاله الأكثرون.

ويدل عليه ما روي في"الصحيحين"من حديث سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: إِن نَوْفاً البِكاليّ يزعم أن موسى بني إِسرائيل هو موسى صاحب الخضر ، قال: كذب عدو الله ، أخبرني أُبيّ بن كعب ...

فذكر الحديث الذي قدمناه آنفاً.

والثاني: أنه موسى بن ميشا ، قاله ابن إِسحاق ، وليس بشيء ، للحديث الصحيح الذي ذكرناه.

فأما فتاه فهو يوشع بن نون من غير خلاف.

وإِنما سمي فتاه ، لأنه كان يلازمه ، ويأخذ عنه العلم ، ويخدمه.

ومعنى {لا أبرح} : لا أزال.

وليس المراد به: لا أزول ، لأنه إِذا لم يُزل لم يقطع أرضاً ، فهو مثل قولك: ما برحت أناظر عبد الله ، أي: ما زلت ، قال الشاعر:

إِذا أنتَ لم تبرحْ تؤدِّي أمانَةً ...

وتحملُ أخرى أفرحتْك الودائعُ

أي: أثقلتك ، والمعنى: لا أزال أسير حتى أبلغ مجمع البحرين ، أي: ملتقاهما ، وهو الموضع الذي وعده الله بلقاء الخَضِر فيه ، قال قتادة: بحر فارس ، وبحر الروم ، فبحر الروم نحو المغرب ، وبحر فارس نحو المشرق.

وفي اسم البلد الذي بمجمع البحرين قولان.

أحدهما: إِفريقية ، قاله أُبيّ بن كعب.

والثاني: طنجة ، قاله محمد بن كعب القرظي.

قوله تعالى: {أو أمضيَ حُقُباً} وقرأ أبو رزين ، والحسن ، وأبو مجلز ، وقتادة ، والجحدري ، وابن يعمر:"حُقْباً"بإسكان الكاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت