فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274465 من 466147

{وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ} يقدرون على نصرته {مِن دُونِ الله} أي هو وحده القادر على نصرته لا يقدر أحد غيره أن ينصره إلا أنه لم ينصره لحكمة {وَمَا كَانَ مُنْتَصِراً} وما كان ممتنعاً بقوته عن انتقام الله {هُنَالِكَ الولاية لِلَّهِ الحق} {يكن} بالياء و {الولاية} بكسر الواو: حمزة وعلي فهي بالفتح النصرة والتولي ، وبالكسر السلطان والملك ، والمعنى هنالك أي في ذلك المقام وتلك الحال النصرة لله وحده لا يملكها غيره ولا يستطيعها أحد سواه تقريراً لقوله {ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله} أو هنالك السلطان والملك صلى الله عليه وسلم لا يغلب ، أو في مثل تلك الحالة الشديدة يتولى الله ويؤمن به كل مضطر يعني أن قوله {يا ليتني لم أشرك بربي أحداً} كلمة ألجيء إليها فقالها جزعاً مما دهاه من شؤم كفره ولولا ذلك لم يقلها.

أو هنالك الولاية لله ينصر فيها أولياءه المؤمنين على الكفرة وينتقم لهم يعني أنه نصر فيما فعل بالكافر أخاه المؤمن وصدق قوله {فعسى ربي أن يؤتيني خيراً من جنتك ويرسل عليها حسباناً من السماء} ويؤيده قوله: {هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقباً} أي لأوليائه ، أو {هنالك} إشارة إلى الآخرة أي في تلك الدار الولاية لله كقوله: {لمن الملك اليوم} [غافر: 16] {الحق} بالرفع: أبو عمرو وعلي صفة ل {الولاية} أو خبر مبتدأ محذوف أي هي الحق أو هو الحق.

غيرهما بالجر صفة لله.

و {عقبا} ً بسكون القاف: عاصم وحمزة ، وبضمها: غيرهما ، وفي الشواذ"عقبى"على وزن"فعلى"وكلها بمعنى العاقبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت