{لَكُنَّا} بالألف في الوصل: شامي ، الباقون بغير ألف ، وبالألف في الوقف اتفاق ، وأصله لكن أنا فحذفت الهمزة وألقيت حركتها على نون لكن فتلاقت النونان فأدغمت الأولى في الثانية بعد أن سكنت {هُوَ الله رَبّى} هو ضمير الشأن والشأن الله ربي والجملة خبر"أنا"والراجع منها إليه ياء الضمير ، وهو استدراك لقوله {أكفرت} قال لأخيه أنت كافر بالله لكني مؤمن موحد كما تقول: زيد غائب لكن عمراً حاضر ، وفيه حذف أي أقول هو الله بدليل عطف {وَلاَ أُشْرِكُ بِرَبّى أَحَدًا وَلَوْلاَ} وهلا {إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء الله} "ما"موصولة مرفوعة المحل على أنها خبر مبتدأ محذوف تقديره: الأمر ما شاء الله ، أو شرطية منصوبة الموضع والجزاء محذوف يعني أي شيء شاء الله كان والمعنى هلا قلت عند دخولها والنظر إلى ما رزقك الله منها الأمر ما شاء الله ، اعترافا بأنها وكل ما فيها إنما حصل بمشيئة الله ، وأن أمرها بيده إن شاء تركها عامرة وإن شاء خربها ، {لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بالله} إقراراً بأن ما قويت به على عمارتها وتدبير أمرها هو بمعونته وتأييده.
من قرأ {إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلَّ مِنكَ مَالاً} بنصب {أقل} فقد جعل {أنا} فصلاً ومن رفع وهو الكسائي جعله مبتدأ و {أقل} خبره والجملة مفعولاً ثانياً ل"ترني"وفي قوله: {وَوَلَدًا} نصرة لمن فسر النفر بالأولاد في قوله: {وأعز نفرا} .