فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274374 من 466147

قال: {وَإِذْ قُلْنَا للملائكة اسجدوا لأَدَمَ فسجدوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الجن} .

أي: واذكر يا محمد إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس ترك السجود حسداً لآدم.

وقوله: {كَانَ مِنَ الجن} أي: من الملائكة الذين يقال: لهم الجن . وقيل كان من خزان الجنة فنسب إليها.

وقيل: كان من الجن الذين استخفوا عن أعين الناس أي استتروا.

وقال: ابن عباس كان اسم إبليس قبل أن يركب المعصية عزازيل . وكان من الملائكة من سكان الأرض من أشد الملائكة عبادة واجتهاداً فدعاه الكبر إلى ترك السجود وكان من حي يسمون جنا.

وعنه أيضاً أنه قال: كان إبليس من حي من أحياء الملائكة يقال: لهم الجن

خلقوا من نار السموم من بين الملائكة . وكان اسمه الحرث ، وكان خازناً من خزان الجنة ، قال: وخلقت الملائكة من [نور] غير هذا الحي وخلقت الجن الذين ذكروا في القرآن من مارج من نار السموم وهي لسان النار الذي يكون في طرفها إذا التهبت.

وقال: ابن المسيب: كان إبليس رئيس الملائكة ، ملائكة سماء الدنيا.

وعن ابن عباس كان إبليس من خزان الجنة ، وكان يدير أمر سماء الدنيا . وعنه كان إبليس من أشراف الملائكة و [أ] كرمهم قبيلة وكان خازناً على الجنان ، وكان له سلطان السماء الدنيا ، وكان له سلطان الأرض . وكان فيما قضى الله عز وجل أنه رأى أن له بذلك شرفاً وعظمة على أهل السماء فوقع في قلبه من ذلك كبر لا يعلمه إلا الله [عز وجل] فلما كان عند السجود ، حين أمر أن يسجد لآدم [صلى الله عليه وسلم] استخرج الله عز وجل كبره عند السجود فلعنه وأخره إلى يوم الدين.

وعن ابن عباس أنه قال: إن الملائكة قبيلة من الجن وكان إبليس منها ، وكان يسوس ما بين السماء والأرض فعصى ، فسخط الله [عز وجل] عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت