والآن يصل السياق إلى مقطع جديد، يخاطب به هؤلاء الذين زينت لهم الحياة الدنيا فينذرون كرّة أخرى، وتقام عليهم الحجة، ويعلّل فيه للهداية وللضلال، ولتأخير العذاب، وهي مواضيع تخدم - كما سنرى - سياق السورة، وتخدم محورها، وخاصة موضوع اجتناب خطوات الشيطان، وسنرى هذا بالتفصيل - إن شاء الله تعالى - وهذا هو المقطع. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...