فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274189 من 466147

ثم ذكر في مواضع أخر - أنه جل وعلا يفتتها حتى تذهب صلابتها الحجرية وتلين ، فتكون في عدم صلابتها ولينها كالعهن المنفوش ، وكالرمل المتهايل ، كقوله تعالى: {يَوْمَ تَكُونُ السمآء كالمهل وَتَكُونُ الجبال كالعهن} [المعارج: 8 - 9] ، وقوله تعالى: {يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث وَتَكُونُ الجبال كالعهن المنفوش} [القارعة: 4 - 5] والعهن: الصوف. وقوله تعالى: {يَوْمَ تَرْجُفُ الأرض والجبال وَكَانَتِ الجبال كَثِيباً مَّهِيلاً} [المزمل: 14] ، وقوله تعالى: {وَبُسَّتِ الجبال بَسّاً} [الواقعة: 5] أي فتتت حتى صارت كالبسيية ، وهي دقيق متلوت بسمن ، على أشهر التفسيرات.

ثم ذكر جل وعلا أنه يجعلها هباء وسراباً. قال: {وَبُسَّتِ الجبال بَسّاً فَكَانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً} [الواقعة: 5 - 6] وقال: {وَسُيِّرَتِ الجبال فَكَانَتْ سَرَاباً} [النبأ: 20] .

وبين في موضع آخر - أن السراب عبارة عن لا شيء. وهو قوله {والذين كفروا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} [النور: 39] - إلى قوله - {لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً} [النور: 39] .

وقوله: {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الجبال} قرأه ابن عامر وابن كثير وأبو عمرو"تسير الجبال"بالتاء المثناة الفوقية وفتح الياء المشددة منقوله"تسير"مبنياً للمفعول. و {الجبال} بالرفع نائب فاعل {نسير} والفاعل المحذوف ضمير يعود إلى الله جل وعلا. وقرأه باقي السبعة"نسير"بالنون وكسر الياس المشددة مبنياً للفاعل ، و"الجبال"منصوب مفعول به ، والنون في قوله"نسير"للتعظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت