قوله: (أي قبح مرتفقاً) أي فحول الإسناد إلى النار، ونصب {مُرْتَفَقاً} على التمييز، لأن ذكر الشيء مبهماً، ثم مفسراً أوقع في النفس.
قوله: (وهو مقابل) أي ذكر على سبب المقابلة والمشاكلة لما سأتي في الجنة.
قوله: (وإلا) أي إلا نقل أنه مشاكلة بل على سبيل الحقيقة.
قوله: (وفيها إقامة الظاهر مقام المضمر) أي وهو الرابط، لأنه بمعنى الموصول الذي هو اسم أن، على حد: سعاد الذين أضناك حب سعاداً.
قوله: (أي نثيبهم) تفسير لقوله: {لاَ نُضِيعُ} .
قوله: (بما تضمنه) أي بثواب تضمنه {أُوْلَئِكَ} إلى قوله {وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً} ، وقد اشتملت هذه الآية على خمسة أنواع من الثواب: الأول جنات عدن، الثاني تجري من تحتهم الأنهار، الثالث يحلون فيها، الرابع ويلبسون ثياباً، الخامس متكئين الخ.
قوله: {تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ} أي تحت مساكنهم.
قوله: (قيل من زائدة) أي بدليل آية
{هَلْ أَتَى} [الإنسان: 1]
{وَحُلُّواْ أَسَاوِرَ} [الإنسان: 21] .
قوله: (وهي جمع أسورة) أي فأساور جمع الجمع.
قوله: {مِن ذَهَبٍ} جاء في آية أخرى من فضة، وفي أخرى من ذهب ولؤلؤ، فيلبس كل واحد الأساور الثلاث، لما ورد أنه يسور المؤمن في الجنة بثلاثة أسورة: سوار من ذهب، وسوار من فضة، وسوار من لؤلؤ، وفي الصحيح تبلغ حلية المؤمن حيث يبلغ الوضوء.
قوله: {مِّن سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} جمع سندسة واستبرقة، قيل ليسا جمعين.
قوله: (من الديباج) أي الحرير.
قوله: (بطائنها) أي الفرش.
قوله: {مُّتَّكِئِينَ فِيهَا} حال عاملها محذوف، أي يجلسون متكئين.
قوله: (جمع أريكة) أي كسفينة، ولا يقال له أريكة، إلا إذا كان في داخل الحجلة وبدونها سرير، وتقدم أن السرير عليه سبعون فراشاً، كل فراش عليه زوجة من الحور العين.
قوله: (في الحجلة) بفتحتين في محل نصب على الحال.
قوله: (للعروس) يستعمل في الرجل والمرأة، لكن الجمع مختلف، فيقال رجال عرس ونساء عرائس.
قوله: (الجنة) قدره إشارة إلى أن المخصوص بالمدح محذوف.
قوله: {مُرْتَفَقاً} أي منتفعاً ومسكناً. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...