{وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيداً جُرُزاً} تزهيد فيه ، والجرز الأرض التي قطع نباتها. مأخوذ من الجرز وهو القطع ، والمعنى إنا لنعيد ما عليها من الزينة تراباً مستوياً بالأرض ونجعله كصعيد أملس لا نبات فيه.
{أَمْ حَسِبْتَ} بل أحسبت. {أَنَّ أصحاب الكهف والرقيم} في إبقاء حياتهم مدة مديدة. {كَانُواْ مِنْ ءاياتنا عَجَبًا} وقصتهم بالإِضافة إلى خلق ما على الأرض من الأجناس والأنواع الفائتة للحصر على طبائع متباعدة وهيئات متخالفة تعجب الناظرين من مادة واحدة ، ثم ردها إليها ليس بعجيب مع أنه من آيات الله كالنزر الحقير. و {الكهف} الغار الواسع في الجبل. و {الرقيم} اسم الجبل أو الوادي الذي فيه كهفهم ، أو اسم قريتهم أو كلبهم. قال أمية بن أبي الصلت:
وَلَيْسَ بِهَا إِلاَّ الرَّقِيمُ مُجَاوِرا ... وَصَيْدَهُمُو وَالقَوْمُ فِي الكَهْفِ هُجّدٌ