فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273237 من 466147

قبائلنا سبع وأنتم ثلاثة ... ولَلسبع أزكى من ثلاث وأطيب

{فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِّنْهُ} أي قوت وطعام ، {وَلْيَتَلَطَّفْ} : وليترفق في الشراء ، وفي طريقه ، وفي دخول المدينة ، {وَلاَ يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً} من الناس ، أي ولا يعلمن ، أي إن ظُهر عليه فلا يوقعن إخوانه فيما يقع فيه.

{إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ} فيعلموا بمكانكم {يَرْجُمُوكُمْ} ، قال ابن جريج: يشتموكم ويؤذوكم بالقول . ويقال: يقتلوكم . ويقال: كان من عادتهم القتل بالرجم وهو من أخبث القتل . وقيل: هو التوبيخ . ويضربوكم {أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ} : دينهم الكفر {وَلَن تفلحوا إِذاً أَبَداً} إن عدتم إليهم.

{وكذلك أَعْثَرْنَا} ، أي أطلعنا {عَلَيْهِمْ} ، يقال: عثرت على الشيء إذا اطّلعت عليهم ، فأعثرت غيري إذا أطلعته ، {ليعلموا أَنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ} يعني قوم تيدوسيس ، {وَأَنَّ الساعة لاَ رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ} ، قال ابن عباس: تنازعوا في البنيان والمسجد ، قال المسلمون: نبني عليهم مسجداً ، لأنهم على ديننا ، وقال المشركون: نبني عليهم بنياناً ؛ لأنهم من أهل سنّتنا . وقال عكرمة: تنازعوا في الأرواح والأجساد ، فقال المسلمون: البعث للأرواح والأجساد ، وقال بعضهم: البعث للأرواح دون الأجساد ، فبعثهم الله من رقادهم وأراهم أن البعث للأرواح والأجساد . وقيل: تنازعوا في قدر لبثهم ومكثهم . وقيل: تنازعوا في عددهم ، {فَقَالُواْ ابنوا عَلَيْهِمْ بُنْيَاناً رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الذين غَلَبُواْ على أَمْرِهِمْ} يعني تيدوسيس الملك وأصحابه: {لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَّسْجِداً} ، وقيل: الذين تغلبوا على أمرهم ، وهم المؤمنون . وهذا يرجع إلى الأوّل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت