فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249700 من 466147

القرآن ، لتبين للناس: أي لتوضح لهم ما خفى عليهم من أسرار التشريع ، والمكر:

السعى بالفساد خفية ، والسيئات: أي الأعمال التي تسوءهم عاقبتها ، يخسف بهم الأرض:

أي يزيلها من الوجود وهم على سطحها ، فِي تقلبهم: أي فِي أسفارهم وسيرهم فِي البلاد البعيدة للسعى فِي أرزاقهم كما قال:"لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ"بمعجزين: أي بفائتين اللّه تعالى بالهرب والفرار ، والتخوف: التنقص من قولهم تخوّفت الشيء وتخيفّته إذا تنقصته ، والمراد أنه ينقص أموالهم وأنفسهم قليلا قليلا حتى يأتى عليها الفناء جميعا ، ويتفيأ: من الفيء يقال فاء الظل يفئ فيئا إذا رجع وعاد بعد ما أزاله ضياء الشمس ، والظلال: واحدها ظل وهو ما يكون أول النهار قبل أن تناله الشمس ، قال رؤبة: كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو فِيء ، وما لم يكن عليه الشمس فهو ظل ، واليمين والشمائل: جانبا الشيء الكثيف من الجبال والأشجار وغيرها ، والسجود: الانقياد والخضوع من قولهم سجدت النخلة إذا مالت لكثرة الحمل ، ومنه قوله:"واسجد لقرد السوء فِي زمانه"أي اخضع له ، داخرون: أي صاغرون منقادون واحدهم داخر وهو الذي يفعل ما تأمره به شاء أو أبى ، يخافون ربهم: أي يخافون عقابه ، من فوقهم: أي بالقهر والغلبة كما قال:"وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ".

الرهبة: الخوف ، والدين: الطاعة ، والواصب: الدائم كما قال:"لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ"وتجأرون: أي تتضرعون لكشفه. وأصل الجؤار: صياح الوحش ثم استعمل فِي رفع الصوت بالدعاء والاستغاثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت