116 -قال في قوله تعالى: (قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ(70) :
"أي: أو لم ننهك أن تُضيف أحداً من العالمين".
قلت: لو فسرناه على هذا الوجه يلزم منه التناقض؛ لأنه قال أولاً:
(وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ) فكيف ينهونه عن شيء يستبشرون به،
والأشبه أن يكون المراد من (الْعَالَمِينَ) أنفسهم، يعني: أو لم ننهك عنا وأن
نحكم علينا وتمنعناه.
117 -قال في قوله تعالى: (وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ(76) :
"بطرق واضح".
قلت: الأشبه أن يكون بطريق مستقيم يسلكه الناس، يقال: أقام واستقام
إذا ثبت. انتهى انتهى. {مباحث التفسير/ لابن المظفَّر صـ 193 - 195} .