الرابع: ما سمي به من هذا الجمع ومما ألحق به فالأول نحو زيدون مسمى به شخص والثاني كعليون فإنه ملحق بهذا الجمع وسمي به أعلى الجنة قال تعالى:"إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون"وهناك تفاصيل أخرى لا حاجة إلى إثباتها لأنها دون الفصيح ولهذا أضربنا عن ذكرها ويرجع إليها في المطولات. انتهى انتهى. {إعراب القرآن وبيانه حـ 5 صـ 212 - 267}