لاضطرابه كاضطراب قوائم الناقة عند القيام ، قلت فالرمل؟ قال لأنه يرمل بضم بعض إلى بعض ، قلت: فالسريع؟ قال: لأنه يسرع على اللسان ، قلت فالمنسرح؟ قال: لانسراحه وسهولته ، قلت: فالخفيف؟ قال: لأنه أخف السباعيات ، قلت: فالمقتضب؟ قال: لأنه اقتضب من السريع ، قلت:
فالمضارع ، قال: لأنه ضارع المقتضب ، قلت فالمجتث؟ قال: لأنه اجتث أي قطع من طويل دائرته ، قلت: فالمتقارب؟ قال: لتقارب أجزائه لأنها خماسية كلها يشبه بعضها بعضا.
[سورة الحجر (15) : آية 53]
قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (53)
الإعراب
(قالوا) ماض وفاعله (لا) ناهية جازمة (توجل) مضارع مجزوم ، والفاعل أنت (إنّا) مثل إنّي"1"، (نبشّرك) مضارع مرفوع ، و (الكاف) ضمير مفعول به ، والفاعل نحن (بغلام) جارّ ومجرور متعلّق بـ (نبشّر) ، (عليم) نعت لغلام مجرور.
جملة:"قالوا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"لا توجل ..."في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"إنّا نبشّرك ..."لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.
وجملة:"نبشّرك ..."في محلّ رفع خبر إنّ.
البلاغة
-المجاز المرسل: في قوله تعالى قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ.
فالإنسان لا يولد غلاما عليما بالأمور إنما يولد طفلا لا يعلم شيئا ، وأطلق عليه هذين اللفظين باعتبار ما سيكون.
[سورة الحجر (15) : آية 54]
قالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (54)
الإعراب
(قال) فعل ماض والفاعل هو (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (بشّرتم) فعل ماض وفاعله و (الواو) زائدة إشباع حركة الميم و (النون) للوقاية
(1) في الآية (49) من هذه السورة.