وجملة:"دخلوا ..."في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة:"قالوا ..."في محلّ جرّ معطوفة على جملة دخلوا.
وجملة:" (نسلّم) سلاما"في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"قال ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة:"إنّا منكم ووجلون"في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(ضيف) ، اسم للزائر ، وأصل الضيف مصدر لذلك استوى فيه الواحد والجمع في غالب كلامهم ، وقد يجمع على أضياف وضيوف وضيفان. ووزن ضيف فعل بفتح فسكون.
(وجلون) ، جمع وجل ، صفة مشبّهة من وجل يوجل باب فرح ، وزنه فعل بفتح فكسر.
الفوائد
-إن ورود الآية نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ على وزن البحر المجتث ، ليس دليلا على أن القرآن الكريم شعر ، لأن ذلك ورد عرضا غير مقصود لذاته ، وليس هناك من مانع أن ينطبق عليه وزن الشعر.
وهذا يدفعنا للتعرض لأوزان أبحر الشعر وأسمائها: قال الأخفش: سألت الخليل: لم سمّيت الطويل طويلا قال لأنه طال بتمام أجزائه ، قلت: فالبسيط قال: لأنه انبسط عن مدى الطويل ، قلت: فالوافر؟ قال لوفور أجزائه وتدا بوتد ، قلت فالكامل؟ قال: لأن فيه ثلاثين حركة لم تجتمع في غيره من الشعر ، قلت: فالهزج ، قال: لأنه يضطرب شبيه بهزج الصوت قلت فالرجز؟ قال: