روى يونس بن زيد عن ابن شهاب: أن خارجة بن زيد بن ثابت أخبره"عن أم العلاء امرأة من الأنصار قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنهم اقتسموا المهاجرين قرعة قالت: فصار لنا عثمان ابن مظعون فأنزلناه في أبياتنا فوجع وجعه الذي مات فيه، فلما توفي وغسّل وكفّن في ثوبه دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: ياعثمان بن مظعون رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله."
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما يدريك أن الله أكرمه"قالت: فقلت: بأبي أنت يارسول الله فمه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أمّا هو فقد جاءه اليقين ووالله إني لأرجو له الخير"."
قالوا: فلما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما أوحي إليَّ أن أجمع المال وأكون من التاجرين، ولكن أوحي إليَّ أن سبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتّى يأتيك اليقين". انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 5 صـ 343 - 357}