فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249020 من 466147

أي: في هذا العذاب لعلامات ودلائل على قدرة الله وتوحيده ووجوب طاعته واتباع رسله وكتبه للمتفرسين المعتبرين . قال مجاهد:"للمتوسمين"المتفرسين . وقال قتادة للمعتبرين . وقال ابن عباس: للناظرين ، وهو قول الضحاك . وقال ابن زيد: للمتفكرين والمعتبرين الذين يتوسمون الأشياء ويتفكرون فيها ويعتبرون.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله . ثم قرأ {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} ".

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن [لله] عباداً يعرفون الناس بالتوسم".

وحقيقة التوسم: النظر بالتثبت حتى يعرف الحقيقة . فهذا كله متقارب في العمنى . وهذه الآية تنبيه لقريش لأن يتعظوا ويزدجروا بما نزل بقوم/ لوط وغيرهم.

أي: وإن سدوم المنقلبة بقوم لوط لبطريق واضح يراها المجتاز بها ، لا يخفى مكانها . وقيل: المعنى وإن الآيات {لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ} .

أي إن في صنيعنا بقوم لوط لعلامة و [دلالة] لمن آمن بالله على انتقامه من

أهل الكفر . وقيل: الهاء تعود على الحجارة.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أن الحجارة لموقفة في السماء منذ ألفي عام لظالمي أمتي إذا عملوا بأعمال قوم لوط".

وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"سيكون خسف وقذف من السماء وذلك إذا عملوا بأعمال قوم لوط"ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم الآية [إلى {مُّقِيمٍ} ] "."

قوله: {وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الأيكة لَظَالِمِينَ} إلى قوله {مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} .

المعنى: وما كان أصحاب الأيكة إلا ظالمين.

والأيكة الشجر المتلف ، وهو شجر المقل . فال قتادة"أصحاب الايكة أصحاب غيضة."

وكان عامة شجرهم الدوم . وكان رسولهم شعيب عليه الصلاة والسلام ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت