فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248672 من 466147

وفي اشتقاق العضين وجهان:

أحدهما: أنه مشتق من الأعضاء، وهو قول عبيدة.

الثاني: أنه مشتق من العضه وهو السحر، وهو قول الفراء.

قوله عز وجل: {فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: يعني عما كانوا يعبدون، قاله أبو العالية.

الثاني: عما كانوا يعبدون، وماذا أجابوا المرسلين، رواه الربيع بن أنس.

قوله عز وجل: {فاصدع بما تؤمر}

فيه ستة تأويلات:

أحدها: فامضِ بما تؤمر، قاله ابن عباس.

الثاني: معناه فأظهر بما تُؤمر، قاله الكلبي. قال الشاعر:

ومَن صادعٌ بالحق يعدك ناطقٌ ... بتقوى ومَن إن قيل بالجوْر عيّرا

الثالث: يعني اجهر بالقرآن في الصلاة، قاله مجاهد.

الرابع: يعني أعلن بما يوحى إليك حتى تبلغهم، قاله ابن زيد.

الخامس: معناه افرق بين الحق والباطل، قاله ابن عيسى.

السادس: معناه فرق القول فيهم مجتمعين وفرادى، حكاه النقاش.

وقال رؤية: ما في القرآن أعْرَبُ من قوله {فاصدع بما تؤمر} {وأعرض عن الجاهلين} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه منسوخ بقوله تعالى {فاقتلوا المشركين} [التوبة: 5] قاله ابن عباس.

الثاني: أعرض عن الاهتمام باستهزائهم.

الثالث: معناه بالاستهانة بهم، قاله ابن بحر.

ثم فيه وجهان:

أحدهما: اصدع الحق بما تؤمر من اظهاره.

الثاني: اصدع الباطل بما تؤمر من إبطاله. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت