فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248285 من 466147

ذلك ثلاثاً. ورواه أبو داود مرفوعاً من وجه آخر عن علي ولفظه:"نهاني حبيبي صلى الله عليه وسلم أن أصلي في ا رض بابل فإنها ملعونة"في إسناده ضعف واللائق بتعليق المصنف ما تقدم والمراد بالخسف هنا ما ذكره الله تعالى في قوله: {فَأَتَى الله بُنْيَانَهُمْ مِّنَ القواعد فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السقف مِن فَوْقِهِمْ} [النحل: 26] الآية ، ذكر أهل التفسير والأخبار: أن المراد بذلك أن النمروذ بن كنعان بنى ببابل بنياناً عظيماً يقال إن ارتفاعه كان خمسة الآف ذراع فخسف الله بهم: قال الخطابي:"لا أعلم أحداً من العلماء حرم الصلاة في أرض بابل"انتهى محل الغرض من فتح الباري.

وقول الخطابي - يعارضه ما رأيته عن علي رضي الله عنه ، ولكنه يشهد له عموم الحديث الصحيح:"وجعلت لنا الأرض مسجداً وطهورا"وحديث أبي داود المرفوع عن علي الذي أشار له ابن حجر أن فيه ضعفاً هو قوله:"حدثنا سليمان بن داود أخبرنا ابن وهب قال حدثني ابن لهيعة ويحيى بن أزهر عن عمار بن سعد المرادي عن أبي صالح الغفاري: ان علياً رضي الله عنه مر ببابل وهو يسبر فجاءه المؤذن يؤذنه بصلاة العصر. فلما برز منها أمر المؤذن فاقام الصلاة فلما فرغ منها قال:"إن حبيبي صلى الله عليه وسلم نهاني ان اصلي في المقبرة ، ونهاني أن أصلي في أرض بابل فإنها ملعونة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت