فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248284 من 466147

"إنكم بواد ملعون فاسرعوا"وقال:"من اعتجن عجينة أو طبخ قدراً فليكبها"الحديث - وقال لا أعلمه إلا بهذا الإسناد. وأخرج البخاري في تفسير قوله تعالى {وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحجر المرسلين} عن ابن عمر رضي الله عنهما: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحاب الحجر:"لا تدخلوا على هؤلاء القوم إلا ان تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ما أصابهم"واخرج البخاري أيضاً عن ابن عمر"في كتاب الصلاة"في"باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب"ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم لا يصيبم ما أصابهم"وبعض هذه الروايات الذي ذكرناها عن البخاري أخرجه مسلم أيضاً في صحيحه ، فقد اتفقا على النهي عن دخول ديارهم إلا في حال البكاء ، وعلى إسراعه صلى الله عليه وسلم حتى جاوز ديارهم. وفي هذه الروايات الصحيحة النهي عن الدخول إلى مواضع الخسف والعذاب إلا في حالة البكاء ، وفيها الأسراع بمجاوزتها وعدم الاستسقاء من مياهها ، وعدم أكل الطعام الذي عجن بها ، ومن هنا قال بعض العلماء: لا يجوز التطهر بمائها ولا تصحالصلاة فيها لأن اماءها لما لم يصلح للأكل والشرب على أنه غير صالح للطهارة التي تقرب إلى الله تعالى. قال البخاري في صحيحه"باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب"ويذكر ان علياً رضي الله عنه كره الصلاة بخسف بابل. وقال ابن حجر في الفتح: هذا الأثر رواه ابن أبي شيبة من طريق عبد الله بن أبي المُحِل - وهو بضم الميم وكسر المهملة وتشديد اللام - قال"كنا مع علي فمررنا على الخسف الذي ببابل فلم يصل حتى أجازه أي تعداه"ومن طريق أخرى عن على قال:"ما كنت لأصلي بأرض خسف الله بها ثلاث مرات"والظاهر أن قوله ثلاث مرار ليس متعلقاً بالخسف لأنه ليس فيها إلا خسف واحد. وإنما أراد أن علياً قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت