فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248155 من 466147

قوله: {قَدَّرْنَآ} إسناد التقدير للملائكة مجاز، إذ المقدر حقيقة هو الله تعالى، وهذا كما يقول خواص الملك: أمرنا بكذا، والآمر هو الملك.

قوله: (الباقين في العذاب) أي فيقال غبر الشيء بقي، ويقال أيضاً مضى، فهو من الأضداد.

قوله: {فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ} أي بعد أن خرجوا من عند إبراهيم، وسافروا لقرية لوط، وكان بينهما أربعة فراسخ.

قوله: (أي لوطاً) أشار بذلك إلى أن لفظة آل زائدة، بدليل الآية الأخرى

{وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً} [هود: 77] .

قوله: {مُّنكَرُونَ} أي تنكركم نفسي وتجزع منكم، وإنما جزع منهم، لخوفه من قومه عليهم، بدليل آية هود

{وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِياءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ} [هود: 77] .

قوله: {وَأتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ} الباء للملابسة أي متلبسين بالحق.

قوله: {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ} أي وهم بنتاه، فلم يخرج من قريته إلا هو وبنتاه.

قوله: {بِقِطْعٍ مِّنَ الَّيلِ} أي جزء منه.

قوله: (امش خلفهم) أي لتطمئن عليهم.

قوله: (لئلا يرى عظيم ما ينزل بهم) أي فينزعج من ذلك.

قوله: (وهو الشام) أي فطوى الله لهم الأرض في الوقت حتى نجوا، ووصلوا إلى إبراهيم.

قوله: (أوحينا) أشار بذلك إلى أن {وَقَضَيْنَآ} ضمن معنى (أوحينا) فعدي بما تعدى به.

قوله: {وَجَآءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ} الواو لا تقضي ترتيباً ولا تعقيباً، فإن هذا المجيء قبل إعلام الملائكة به بأنهم رسل الله، فالقصة هنا على خلاف الترتيب الواقعي، بخلافها في هود.

قوله: (مدينة سذوم) بالسين المهملة والذال المعجمة، وأخطأ من قال بالمهملة.

قوله: {يَسْتَبْشِرُونَ} أي يبشر بعضهم بعضاً بأضياف لوط، وتقدم أن المخبر لهم بالضيوف امرأة لوط.

قوله: {فَلاَ تَفْضَحُونِ} أي لا تسيئوني فيهم.

قوله: {وَاتَّقُواْ اللَّهَ} أي خافوا عقابه.

قوله: {عَنِ الْعَالَمِينَ} أي عن تضييف أحد من الغرباء، وكانوا يمنعونه من مخالطة الناس وإضافتهم، خوفاً من أن يؤلفهم ويستعين بهم عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت