فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248156 من 466147

قوله: (فتزوجوهن) أي إن أسلمتم، ويحتمل أنه كان في شريعته، يحل تزوج الكافر بالمسلمة، وتقدم في هود أنه يحتمل أن المراد نساء أمته.

قوله: {لَعَمْرُكَ} بفتح العين لغة في العمر بضمتين، وهو مدة حياة الإنسان في الدنيا، ولكن لم يرد القسم في كلام العرب إلا بالفتح.

قوله: {إِنَّهُمْ} أي قوم لوط، وقيل المراد قريش، وعلى كل حال فهذه الجملة معترضة بين قصة قوم لوط.

قوله: (أي وقت شروق الشمس) أي طلوعها، وهذا بيان لانتهاء العذاب، وابتداؤه كان وقت الصباح.

قوله: {فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا} أي وجه الأرض وما عليه.

قوله: (أي قراهم) أي وكانت أربعة، فيها أربعمائة ألف مقاتل، وقيل خمسة وفيها أربعة آلاف ألف، قوله: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ} تقدم في هود أنه يحتمل أن المطر كان على من كان غائباً عن القرى، ويحتمل أنه عليهم بعد قلبها بهم.

قوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ} (المذكور) أي من قصة إبراهيم ولوط.

قوله: {لِلْمُتَوَسِّمِينَ} أي المتفكرين الذين يتأملون الشيء فيعرفون حقيقته.

قوله: (لم تندرس) أي آثارهم.

قوله: (لعبرة) {لِلْمُؤْمِنِينَ} خصوا بالذكر لأنهم المنتفعون بذلك.

قوله: {وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ} شروع في ذكر قصة شعيب مع قومه أصحاب الأيكة، وذكرت هنا مختصرة، وسأتي بسطها في سورة الشعراء.

قوله: (مخففة) أي واسمها ضمير الشأن، و {كَانَ} ناقصة، و {أَصْحَابُ الأَيْكَةِ} اسمها، و {لَظَالِمِينَ} خبرها، واللام للتوكيد، والجملة خبر {وَإِن} .

قوله: (هي غيضة شجر) الغيضة في الأصل اسم للشجر الملتف، والمراد بها هنا، المكان الذي فيه الشجر الكثير، ونسبوا لها لملازمتهم لها وإقامتهم عندها، وكان عامة شجرهم المقل أي الدوم.

قوله: (بتكذيبهم شعيباً) أي وبخسهم الكيل والميزان وقطعهم الطريق.

قوله: (بشدة الحر) أي فسلطها الله عليهم سبعة أيام، حتى قربوا من الهلاك، فبعث الله لهم سحابة كالظلة، فالتجؤوا إليها، واجتمعوا تحتها للتظلل بها، فبعث الله عليهم منها ناراً فأحرقتهم جميعاً، فإهلاكهم أولاً بشدة الحر، ثم بالظلة، وأما أهل مدين، فأهلكوا بالصيحة، كما تقدم في سورة هود، من أنه أرسل لأهل مدين ولأصحاب الأيكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت