قوله: {إِذْ دَخَلُواْ} {إِذْ} ظرف معمول لمحذوف تقديره اذكر.
قوله: (أي هذا اللفظ) أي لفظ {سَلاماً} وهو مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره سلمنا عليك، أو سلم الله عليك سلاماً، ولم يذكر هنا رد السلام، ولا بقية القصة اختصاراً.
قوله: {إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ} تقدم أن سبب خوفه منهم، أنه رأى فيهم جلال الله وهيبته.
قوله: {قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ} قرأ السبعة بفتح التاء والجيم، وفعله وجل كعلم، وقرئ شذوذاً بالبناء للمفعول، ولا تأجل بقلب الواو ألفاً، ولا تؤاجل بضم التاء وزيادة ألف بعد الواو، فالقراءات الشاذة ثلاث.
قوله: {أَبَشَّرْتُمُونِي} هكذا بهمزة الاستفهام في قراءة الجمهور، وقرئ شذوذاً بحذفها، فيحتمل الإخبار والاستفهام، وحذفت أداته للعلم بها.
قوله: {عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ} أي فكان عمره إذ ذاك مائة واثنتي عشرة سنة.
قوله: {فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} الجار والمجرور متعلق بتبشرون، وقدم لأن الاستفهام له صدر الكلام، وقرأ العامة بفتح النون مخففة على أنها نون الرفع، وقرأ نافع بكسرها مخففة، وابن كثير بكسرها مشددة.
قوله: (استفهام تعجب) أي من أن يولد له ولد مع مس الكبر إياه، وتعجبه بالنظر للعادة لا بالنظر لقدرة الله تعالى، ولذا دفع ذلك بقوله: {وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ} .
قوله: {قَالُواْ بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ} أي اليقين الذي لا لبس فيه.
قوله: (أي لا) {يَقْنَطُ} أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري بمعنى النفي.
قوله: (بكسر النون وفتحها) أي فهما قراءتان سبعيتان، وقرئ شذوذاً بضم النون.
قوله: {قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ} أي الذي أرسلتم لأجله سوى البشارة فإن البشارة يكفي فيها واحد، فلا تحتاج لعدد.
قوله: {إِلاَّ آلَ لُوطٍ} يحتمل أن يكون مستثنى من الأرسال، والمعنى إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين، إلا آل لوط، فلم نرسل لهلاكهم، بل أرسلنا لنجاتهم، وحينئذ يكون الاستثناء متصلاً، أو مستثنى من قوم مجرمين، فهو منقطع، لأنهم لم يدخلوا في القوم المجرمين، ويشير للثاني قول المفسر لإيمانهم.
قوله: {إِلاَّ امْرَأَتَهُ} الأقرب أنه مستثنى من ضمير منجوهم.