فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248149 من 466147

قَوْلُه تَعَالَى: (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ(75)

قوله:( [للمتفكرين] المتفرسين الذين يتثبّتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة الشيء

بسمته) أي التوسم تفعل من الوسم وهو التثبت والتفكر بسمته أي بعلامته الْعَقْليَّة والنقلية

الدَّالَّة عَلَى حقيقته.

قَوْلُه تَعَالَى: (وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ(76)

قوله: (وإن المدينة أو القرى) .

قوله: (ثابت) تفسير مقيم.

قوله: (يسلكه الناس ويرون آثارها) يسلكه النَّاس إشَارَة إلَى التَّعْبير بسبيل قوله:

ويرون آثارها إشَارَة إلَى المقصود من الخبر وبيان كون ذلك آيات للمتوسمين.

قَوْلُه تَعَالَى: (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ(77)

قوله: (إن في ذلك لآية للْمُؤْمنينَ) باللَّه ورسله) إن كان الإشَارَة إلَى ما أشير إليه بذلك

الْمَذْكُور أولًا فإفراد الآية هنا بالنظر إلَى جهة وحدة تلك الآيات وهي الدلالة عَلَى الحق.

قَوْلُه تَعَالَى: (وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ(78)

قوله:(هم قوم شعيب كانوا يسكنون الغيضة فبعثه الله إليهم فكذبوه فأهلكوا بالظلة،

والْأَيْكَةِ الشجرة المتكاثفة)وكذا الغيضة (بالإهلاك) .

قَوْلُه تَعَالَى: (فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ(79)

قوله: (يعني سدوم والأيكة. وقيل الأيكة ومدين فإنه كان مبعوثًا إليهما) لتقدم ذكرهما

قدمه ومرض الْقَوْل الأخير لأن فيه تكلفًا فإنه كان مبعوثًا إليهما أي إلَى أهلهما؛ إذ الأيكة

كما مَرَّ. غيضة بقرب مدين يسكنها طائفة فبعث الله إليهم شعيب كما بعث إلَى مدين وكان

شعيب عَلَيْهِ السَّلَامُ أجنبيًا منهم.

قوله: (فكان ذكر [إحداهما منبهًا على الأخرى] ) أي دالًا عَلَى [الأخرى] فكان ذكر مدين

معنى منفهمًا من ذكر الأيكة.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: [للمتفكرين] المتفرسين. قال السجاوندي المتوسم الذي يعلم باطن الشيء بسمة ظاهره.

وروى الترمذي عن أبي سعيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"اتقوا فراسة الْمُؤْمن فإنه ينظر بنور الله، ثم قرأة"

(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ) "."

قوله: فأهلكوا بالظلة. الظلة بالضم هي أول سحابة تظل عن أبي زيد. وعذاب يوم الظلة قَالُوا

هي غيم تحته سموم.

قوله: [فكان ذكر إحداهما منبهًا على الأخرى] توجيه لتثنية الضمير في مكان التوحيد فإن

الْمَذْكُور هُوَ الأيكة فكان مقتضى الظَّاهر أن يقال وإنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت