فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247987 من 466147

وقرأ ابن عباس رضي الله تعالى عنهما و {عُمُرِكَ} بدون لام {إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ} أي لفى غوايتهم أو شدة غلمتهم التي أزالت عقولهم وتمييزهم بين خطئهم والصواب الذي يشار به إليهم {يَعْمَهُونَ} يتحيرون فكيف يسمعون النصح ، وأصل العمة عمى البصيرة وهو مورث للحيرة وبهذا الاعتبار فسر بذلك ، والضمائر لأهل المديسنة ، والتعبير بالمضارع بناء على المأثور في الخطاب لحكاية الحال الماضية ، وقيل: ونسب إلى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما الضمائر لقريش ، واستبعده ابن عطية وغيره لعدم مناسبة السباق والسياق ، ومن هنا قيل: الجملة اعتراض وجملة {يَعْمَهُونَ} حال من الضمير في الجار والمجرور ، وجوز أن تكون حالا من الضمير المجرور في {سَكْرَتِهِمْ} والعامل السكرة أو معنى الإضافة ، ولا يخفاك حاله ، وقرأ الأشهب {سَكْرَتِهِمْ} بضم السين ، وابن أبي عبلة {سكراتهم} بالجمع ، والأعمش {سكرهم} بغير تاء ، وأبو عمر وفي رواية الجهضمي {يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ} بفتح الهمزة ، وقال أبو البقاء: وذلك على تقدير زيادة اللام ، ومثله قراءة سعيد بن جبير {إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطعام} [الفرقان: 20] بالفتح بناء على أن لام الابتداء إنما تصحب إن المكسورة الهمزة وكأن التقدير على هذه القراءة لعمرك قسمي على أنهم فافهم.

{فَأَخَذَتْهُمُ الصيحة} يعني صيحة هائلة ، والتعريف للجنس ، وقيل: صيحة جبريل عليه السلام فالتعريف للعهد ؛ وقال الإمام: ليس في الآية دلالة على هذا التعيين فإن ثبت بدليل قوي قيل به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت