فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247968 من 466147

قوله تعالى: {وَإِنَّهَا} يعني قرى قوم لوط.

{لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ} أي على طريق قومك يا محمد إلى الشام.

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ} أي لعبرة للمصّدقين.

{وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الأيكة لَظَالِمِينَ} يريد قوم شعيب، كانوا أصحاب غِياض ورياض وشجر مثمر.

والأَيْكة: الغَيْضة، وهي جماعة الشجر، والجمع الأَيْك.

ويروى أن شجرهم كان دَوْماً وهو المُقْل.

قال النابغة:

تَجْلُو بقَادِمَتَيْ حمامة أَيْكةٍ ...

بَرَداً أُسِفّ لِثَاتُه بالإثْمِد

وقيل: الأيكة اسم القرية.

وقيل اسم البلدة.

وقال أبو عبيدة: الأيكة ولَيْكة مدينتهم، بمنزلة بكة من مكة.

وتقدّم خبر شعيب وقومه.

{وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ} أي بطريق واضح في نفسه، يعني مدينة قوم لوط وبقعة أصحاب الأيكة يعتبر بهما من يمرّ عليهما. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت