فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247825 من 466147

والتسعة نفي والسبعة نفي فيكون ستة عشر تسقط من ثمانية عشر ويبقى درهمان، وهو القدر الواجب بالإقرار لا غير.

فقوله سبحانه: {إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ إِلاَّ امرأته} فاستثنى آل لوط من القوم المجرمين، ثم قال"إلا امرأته"فاستثناها من آل لوط، فرجعت في التأويل إلى القوم المجرمين كما بينا.

وهكذا الحكم في الطلاق، لو قال لزوجته: أنت طالق ثلاثاً إلا اثنتين إلا واحدة طلقت ثنتين؛ لأن الواحدة رجعت إلى الباقي من المستثنى منه وهي الثلاث.

وكذا كل ما جاء من هذا فتفهّمه.

قوله تعالى: {فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ المرسلون * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ}

أي لا أعرفكم.

وقيل: كانوا شباباً ورأى جمالاً فخاف عليهم من فتنة قومه؛ فهذا هو الإنكار.

{قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ} أي يشكّون أنه نازل بهم، وهو العذاب.

{وَآتَيْنَاكَ بالحق} أي بالصدق.

وقيل: بالعذاب.

{وَإِنَّا لَصَادِقُونَ} أي في هلاكهم.

{فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ الليل} تقدّم في هود.

{واتبع أَدْبَارَهُمْ} أي كن من ورائهم لئلا يتخلفَ منهم أحد فيناله العذاب.

{وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ} نُهوا عن الالتفات ليجِدّوا في السير ويتباعدوا عن القرية قبل أن يفاجئهم الصبح.

وقيل: المعنى لا يتخلف.

{وامضوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ} قال ابن عباس: يعني الشام.

مقاتل: يعني صَفَد، قرية من قرى لوط.

وقد تقدّم.

وقيل: إنه مضى إلى أرض الخليل بمكان يقال له اليقين، وإنما سمي اليقين لأن إبراهيم لما خرجت الرسل شيّعهم، فقال لجبريل: من أين يخسف بهم؟ قال:"من ها هنا"وحَدَّ له حَدًّا، وذهب جبريل؛ فلما جاء لوط جلس عند إبراهيم وارتقبا ذلك العذاب، فلما اهتزت الأرض قال إبراهيم:"أيقنت بالله".

فسمّي اليقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت