ونَبَأْت على القوم نَبْأ ونُبُوءاً: إِذا طلعتَ عليهم.
ونَبَأت من أَرض إِلى
أَرض: إِذا خرجت منها إلى أُخرى وهذا المعنى أَراد الأَعرابيّ بقوله: يا نبئَ الله، أَى يا من خرج من مكَّة إلى المدينة، فأَنكر عليه الهمز وقال:"إِنّا معشرَ قريش لانَنْبِر".
ويُرْوَى: لا تَنْبِرْ باسمى فإِنما أَنا نبيّ الله ولست بنَبئِ الله. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 5 صـ 14 - 15}