{لاَ تُحْصُوهَا} ولا تطيقوا عدّها، ولا تقوموا بحصرها لكثرتها، كالسَّمع والبصر وتقويم الصّور إلى غير ذلك من العافية والرزق؛ (نعم لا تحصى) وهذه النّعم من الله، فَلِمَ تبدلون نعمة الله بالكفر؟ وهلا استعنتم بها على الطاعة؟ ا {إِنَّ الإنسان لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} الإنسان لفظ جنس وأراد به الخصوص؛ قال ابن عباس: أراد أبا جهل.
وقيل: جميع الكفار. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}