فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241796 من 466147

(وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ) : أَي ويصرفون الناس عن الإِيمان باللهِ واتباع ما جاءَ به رسوله محمد بن عبد الله، وذلك لما ران على قلوبهم من الكفر والعصيان، والبعد عَمَّا يقرب من الرحيم الرحمن.

-والصفة الثالثة في قوله تعالى:

(وَيَبْغونَهَا عِوَجًا) : أَي يطلبون لها الميل والزيغ لتتفق مع أَهوائهم وشهواتهم التي هي، أَبعد ما تكون عن صراط الله المستقيم، وبعد أَن وصفهم بهذه الصفات، قضى بضلالهم فقال:

(أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ) : أي أولئك الموصوفون بإِيثارهم الدنيا وزهرتها، وصدهم عن الدين، وابتغائهم له الزيغ والعوج، أولئك في ضلال بعيد عن الحق لا يرجى لهم والحالة هذه هداية ولا رشاد.

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5) }

المفردات:

(بِلِسَانِ قَوْمِهِ) : أَي بلغة قومه.

(بِآيَاتِنَا) : هي الآيات التسع التي أَجراها الله على يد موسى عليه السلام وهي: الطوفان - والجراد - والقمل - والضفادع - والدم - والعصا - ويده - والسنون - ونقص من الأَموال والأَنفس والثمرات.

(مِنَ الظُّلُمَاتِ) : من الكفر والجهالات المشبهات للظلمات.

(إِلَى النُّورِ) : إلى الإِيمان بالله وتوحيده فهو النور الهادي إِلى سواءِ السبيل.

(وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ) : أَي بوقائعه التي وقعت على الأُمم السابقة، يقال فلان عالم بأَيام العرب أَي بحروبها وملاحمها.

(صَبَّارٍ شَكُورٍ) : كثيرَ الصبر، كثير الشكر.

التفسير

4 - (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ... ) الآية.

أَي وما أَرسلنا قبلك من رسول إِلا بلسان القوم الذين أَرسله الله إِليهم، ليبين لهم شريعة ربهم في سهولة ويسر، وليقطع أَعذارهم وتقوم به حجة الله عليهم، ومحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت