فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241663 من 466147

ويجوز أن تكونَ اللامُ مُعَدِّيةً كقولِك: دَعَوْتُكَ لِزيدٍ ، وقوله: إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى [الإيمان] } [غافر: 10] . والتقدير: يَدْعُوْكم إلى غفرانِ ذنوبِكم .

وقوله: {أَن تَصُدُّونَا} العامَّة على تخفيفِ النون . وقرأ طلحةُ بتشديدها كما شدَّد"تَدْعُونَّا". وفيها تخريجان ، أحدُهما: ما تقدَّم في نظيرتِها على أَنْ تكونَ"أَنْ"هي المخففةَ لا الناصبةَ ، واسمُها ضميرُ الشأنِ ، وشذَّ عَدَمُ الفصلِ بينها وبين الجملة الفعلية . والثاني: أنها الناصبةُ ، ولكنْ أُهْمِلَتْ حملاً على"ما"المصدريَّةِ ، كقراءةِ"أَنْ يُتِمُّ"برفع"يُتِمُّ". وقد تقدَّمَ القولُ فيه .

و"مِنْ"في {مِّن ذُنُوبِكُمْ} قيل: مزيدةٌ . وقيل: تبعيضيةٌ . وقيل: بمعنى البدلِ أي: بدلَ عقوبةِ ذنوبكم ، كقوله: {أَرَضِيتُمْ بالحياة الدنيا مِنَ الآخرة} [التوبة: 38] .

قوله:"تُرِيْدون"يجوز أن يكونَ صفةً ثانيةً ل"بَشَرٌ"، وحُمِل على معناه ؛ لأنَّ بمنزلةِ القومِ والرَّهْط ، كقوله: {أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا} [التغابن: 6] وأَنْ يكونَ مُسْتَأنفاً .

{قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11) }

قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأْتِيَكُمْ} : يجوز أن يكونَ خبرَ"كان":"لنا"، و {أَن نَّأْتِيَكُمْ} اسمَها ، أي: وما كان لنا إتيانُكم بسلطانٍ . و {إِلاَّ بِإِذْنِ الله} حالٌ . ويجوز أن يكونَ الخبرُ {إِلاَّ بِإِذْنِ الله} و"لنا"تبيينٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت