فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241632 من 466147

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عن سفيان الثوري في الآية قال: لا تذهب أنفسكم إلى الدينا فإنها أهون عند الله من ذلك ، ولكن يقول لئن شكرتم لأزيدنكم من طاعتي.

وأخرج أحمد ، والبيهقي عن أنس قال:"أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم سائل فأمر له بتمرة فلم يأخذها ، وأتاه آخر فأمر له بتمرة فقبلها وقال: تمرة من رسول الله ، فقال للجارية: اذهبي إلى أمّ سلمة فأعطيه الأربعين درهماً التي عندها"

، وفي إسناد أحمد عمارة بن زاذان ، وثقه أحمد ويعقوب بن سفيان وابن حبان.

وقال ابن معين: صالح ، وقال أبو زرعة: لا بأس به.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به ليس بالمتين ، وقال البخاري: ربما يضطرب في حديثه ، وقال أحمد: روي عنه أحاديث منكرة ، وقال أبو داود: ليس بذاك.

وضعفه الدارقطني ، وقال ابن عدي: لا بأس به.

وأخرج البخاري في تاريخه ، والضياء المقدسي في المختارة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من ألهم خمسة لم يحرم خمسة ، وفيها: ومن ألهم الشكر لم يحرم الزيادة"وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأغرّ أن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أربع من أعطيهنّ لم يمنع من الله أربعاً ، وفيها: ومن أعطي الشكر لم يمنع الزيادة؟"ولا وجه لتقييد الزيادة بالزيادة في الطاعة ، بل الظاهر من الآية العموم كما يفيده جعل الزيادة جزاء للشكر ، فمن شكر الله على ما رزقه وسع الله عليه في زرقه ، ومن شكر الله على ما أقدره عليه من طاعته زاده من طاعته ، ومن شكره على ما أنعم عليه به من الصحة زاده الله صحة ونحو ذلك.

وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن مسعود أنه كان يقرأ: {والذين مِن بَعْدِهِمْ لاَ يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ الله} ويقول: كذب النسابون.

وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر عن عمرو بن ميمون مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت