«تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ» (25) أي تخرج تمرتها ، والحين هاهنا ستة أشهر أو نحو ذلك.
«اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ» (26) أي استؤصلت ، [يقال اجتث اللّه دابرهم ، أي أصلهم.]
«دارَ الْبَوارِ» (28) أي الهلاك والفناء ويقال بار ببور ، ومنه قول عبد اللّه بن الزّبعرى:
يا رسول المليك إن لسانى راتق ما فتقت إذ أنا بور «1»
[البور والبوار واحد] .
(1) : عبد اللّه بن الزبعرى: ابن قيس بن عدى بن سعد بن سهم القرشي ، هو آخر شعراء قريش المعدودين وكان يهجو المسلمين ويحرض عليهم وأسلم يوم الفتح.
وهذا البيت من كلمة قالها عند إسلامه انظر المؤتلف 132 ، والسمط 388 ، 390 833 ، وإصلاح المنطق 141 ، والسيرة (جوتنجن) 827 ، والطبري 13/ 130 ، وتاريخه 3/ 122 ، والجمهرة 1/ 298 ، والقرطبي 13/ 11 ، واللسان والتاج (بور) ، وشواهد المغني 188.