فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240215 من 466147

قوله تعالى {فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً} كل قصاراه منتهى لأنه سقط من مكره ومكره قائم على كل مكر وله تعالى بكل قوم مكر فمكره بالمريدين ان يزين لهم اعمال الطاعات ويجعلهم مسرورين بها ومكره بالمحبين سكوتهم إلى راحات مواجيدهم فيجعلهم مستلذين بها فيصيروا محجوبين عما رأوها من مكاشفات جمال الحق ومكره بالعارفين ان يؤقفهم على ما وجدوا حتى ظنوا انهم واصلون إلى الكل ومكره بالموحدين ان يغرقهم في بحر البقاء ومشاهدة الأبدية ولا يطرق عليهم سطوات عزة القدم التي توجب الفناء في النكرة والفناء في نكرة النكرة ومن وقع في بحر النكرة فمكره اياسه عن الرجوع إلى البقاء المذكور والكل في مكره ومكرهم من مكره ومكره واراء مكرهم يحتالون ان يخرجوا من مكره بمكرهم ولا يخرجون من مكره إلا بمكره قال الحسين لا كمرابين من من مكر الحق بعباده حيث اوهمهم ان لهم سبيلا إليه بحال أو للحدث اقتران مع القديم في وقت والحق بائن وصفاته بائنة ان ذكروا فبأنفسهم وان شكروا فلأنفسهم وان اطاعوا فلنجاة أنفسهم ليس للحق منهم شيء بحال لأنه الغنى القهار قال ابن عطا المكر حقيقة ما كمر بهم الحق حتى توهموا انه يمكرون ولم يعرفوا انهم مكر بهم حيث سهل عليهم سبيل المكر. انتهى انتهى {عرائس البيان، للبقلي. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت