فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240133 من 466147

* وجملة الموصول المحذوفة لا محل لها.

وَظِلَالُهُمْ: فيها وجهان:

1 -معطوفة على"مَن"مرفوعة، ولم يذكر أبو البقاء سوى هذا الوجه.

2 -مبتدأ مرفوع، وخبره محذوف، أي: وظلالهم منقادة له أيضًا، والوجه

الأول أمتن لاستغنانه عن الحذف.

والهاء: في محل جر مضاف إليه، والواو: عاطفة.

* وجملة:"ظلالهم منقادة"- على إعراب"ظِلَالُهُمْ"مبتدأ - معطوفة على

جملة"يَسْجُدُ"لا محل لها.

بالْغُدُوِّ: في المتعلَّق ما يأتي:

1 -"يَسْجُدُ"وهو الوجه، و"ظِلَالُهُمْ"معطوفة على"مَن".

2 -الخبر المحذوف لـ"ظِلَالُهُمْ"إن كانت مبتدأ.

والوجه الأول أمتن، والباء: بمعنى"في"، أي: في هذين الوقتين.

وَالْآصَالِ: معطوف على"الْغُدُوِّ"مجرور، فالواو عاطفة.

قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ

نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ

جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ

الْقَهَّارُ (16)

قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ:

قُلْ: فعل أمر، وفاعله"أنت". مَن: اسم استفهام تقريري مبني في محل رفع

مبتدأ. رَبُّ: خبر مرفوع. السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور. وَالْأَرْضِ: معطوف على

السموات بالواو مجرور مثلها.

* وجملة:"قُلْ مَن ..."لا محل لها؛ استئنافية.

* وجملة:"مَن رَبُّ السَّمَاوَاتِ ..."في محل نصب مقول القول.

قُلِ: مثل الأول.

اللهُ: لفظ الجلالة يحتمل أن يكون:

1 -خبرًا لمبتدأ محذوف، أي: قل هو الله، وذلك حكاية لاعترافهم بذلك.

2 -مبتدأ خبره محذوف، أي: قل الله ربّ السموات والأرض، أي: لقنهم

ذلك فإنهم لا يقدرون على إنكاره، ولا جواب لهم إلا هذا.

* وجملة:"قُلِ ..."الثانية لا محل لها؛ استئنافية.

* وجملة:"اللهُ"في محل نصب مقول القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت