3 -محذوف حال من الهاء في"لَهُ".
4 -"يَحْفَظُونَهُ"، أي: له معقبات يحفظونه من بين يديه ومن خلفه.
يَدَيْهِ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء، والهاء: في محل جر مضاف
إليه.
وَمِنْ خَلْفِهِ: متعلِّقان بما تعلق به"مِنْ بَيْنِ ..."لعطفه عليه بالواو، والهاء: في
محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"لَهُ مُعَقِّبَاتٌ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
يَحْفَظُونَهُ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل، والهاء: في محل
نصب مفعول به.
مِنْ أَمْرِ: في المتعلّق ما يأتي:
1 -"يَحْفَظُونَهُ"، وجاز تعليق"مِنْ بَيْنِ"على الوجه الرابع بـ"يَحْفَظُونَهُ"
وتعليق"مِنْ أَمْرِ"به؛ لأن"مِن"الثانية مغايرة للأولى في المعنى.
2 -محذوف صفة لـ"مُعَقِّبَاتٌ"، أي: له معقبات كائنة من أمر الله تعالى،
وعند الفراء يوجد تقديم وتأخير، أي: له معقبات من أمر الله تعالى
يحفظونه، وعند أبي حيان وتلميذه السمين لا يوجد تقديم ولا تأخير، فقد
وصفت المعقبات بثلاث صفات هي: من بين يديه ومن خلفه، وبكونها
تحفظه، وبكونها من أمر الله، فتقديم الوصف بالجملة على الوصف
بالجار فصيح، إضافة إلى أن الوصف بالجملة الدالة على الديمومة في
الحفظ آكد؛ فلذلك قدم الوصف بها.
وفي معنى"مِن"ما يأتي:
1 -سببية موافقة للباء، أي: بسبب أمر الله وبإذنه، أو بما أمر الله تعالى.
2 -على بابها من ابتداء الغاية، أي: من الجن والإنس ... ، يعني أن المراد
بأمر الله نفس ما يحفظ منه، وقال أبو السعود:"يحفظونه من المضار أو"
يراقبون أحواله من أجل أمر الله تعالى"."
3 -بمعنى"عن"، ذكره أبو البقاء والهمذاني، كقولك: أطعمه عن جوع
ومن جوع، وقال السمين"وليس عليه معنى يليق بالآية الكريمة".
4 -بمعنى"إلى"، أي: يحفظونه إلى أن يأمر الله بالكفّ فيكفوا عنه، ذكره
الهمذاني، والسببية واضحة ولائقة لمعنى الآية.
اللهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
* وجملة:"يَحْفَظُونَهُ"فيها ما يأتي:
1 -في محل رفع صفة لـ"مُعَقِّبَاتٌ".
2 -في محل نصب حال من"الهاء"في"لَهُ".
3 -في محل نصب حال من"مُعَقِّبَاتٌ"لأنه موصوف.