والوجه الأول أظهر وأمتن، والثانى حسن.
* وجملة:"لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ"فيها ما يأتي:
1 -استئنافية على أنها مبتدأ وخبر.
2 -لا محل لها؛ معطوفة على جملة:"إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ"على أن"هَادٍ"
خبر لمبتدأ محذوف أو فاعل بـ"لِكُلِّ".
اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ
عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ
اللهُ: لفظ الجلالة فيه ما يأتي:
1 -مبتدأ مرفوع.
2 -خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الله، وهذا الوجه على تفسير"هَادٍ"في
الآية السابقة بأنه الله تعالى.
يَعْلَمُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل"هو"، وهي عرفانية متعدية لمفعول
واحد.
* وجملة:"هو الله"لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة:"اللهُ يَعْلَمُ"لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة:"يَعْلَمُ"فيها ما يأتي:
1 -في محل رفع خبر للفظ الجلالة على إعرابه مبتدأ.
2 -لا محل لها؛ استئنافية، على إعراب لفظ الجلالة خبر لمبتدأ محذوف.
مَا: فيها ما يأتي:
1 -موصولة في محل نصب مفعول به، وعائدها مفعول"تَحْمِلُ"المحذوف،
أي: تحمله.
2 -مصدرية.
-والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به.
3 -استفهامية، وفي محلها وجهان:
1 -في محل نصب مفعول به لـ"تَحْمِلُ".
2 -في محل رفع مبتدأ، وجملة"تَحْمِلُ"خبرها، والعائد محذوف.
* وجملة"مَا تَحْمِلُ"على هذا الوجه معلّقة لفعل العلم، في محل نصب.
ووجه الموصولة ظاهر ومتين، ووجه المصدرية حسن لأنه لا يحتاج إلى عائد.
تَحْمِلُ: فعل مضارع مرفوع. كُلُّ: فاعل مرفوع. أُنْثَى: مضاف إليه مجرور،
وعلامة جره الفتحة المقدرة.
* وجملة:"تَحْمِلُ"فيها ما يأتي:
1 -صلة الموصول الاسمي إن كانت"مَا"موصولة.
2 -صلة الموصول الحرفي إن كانت"مَا"مصدرية.
3 -في محل نصب مفعول به لـ"يَعْلَمُ"إن كانت"مَا"استفهامية في محل
نصب مفعول به لـ"تَحْمِلُ".
4 -في محل رفع خبر، إن كانت"مَا"استفهامية في محل رفع مبتدأ.
وَمَا تَغِيضُ ألأَرْحَامُ وَمَا تَزَدَادُ: مثل:"مَا تَحْمِلُ كُلُّ ..."، وفاعل"تَزْدَادُ"
تقديره"هي"، والواو: عاطفة.