فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240076 من 466147

اختلف النحاة والمعربون في الباء من قوله تعالى"ويسبح الرعد بحمده"فقيل: هي للمصاحبة أو الملابسة أو باء الحال أي يسبحه حامدا له أي ينزهه عما لا يليق به ويثبت له ما يليق به ، وضابط هذه الباء أن يغني عنها وعن مصحوبها الحال كما رأيت أو يحسن في موضعها"مع"وقيل هي للاستعانة أي يسبحه بما حمد به نفسه فيكون الحمد مضافا إلى الفاعل أما في الأولى فهو مضاف إلى المفعول

ومن العجيب أن ابن خالويه النحوي أعربها في كتابه اعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم عند إعرابه"فسبح بحمد ربك"أعربها زائدة ولا أدري كيف استساغ ذلك ومواضع زيادة الباء معروفة وهي هنا ليست واحدة منها.

سبحانك اللهم وبحمدك:

قال ابن هشام في مغني اللبيب: واختلف في"سبحانك اللهم وبحمدك"فقيل جملة واحدة ، وليس مراد المغني الخلاف في الباء بل في الواو"على أن الواو زائدة وقيل جملتان على أنها عاطفة ومتعلق الباء محذوف أي بحمدك سبحتك وقال الخطابي: المعنى وبمعونتك التي هي نعمة توجب علي حمدك سبحتك لا بحولي وقوتي يريد انه مما أقيم فيه المسبّب مقام السبب."

2 -قصيدة أبي نواس في وصف الديك:

وعدناك بإثبات أرجوزة أبي نواسس في وصف الديك وبرا بالوعد نتبتها كما رأينا وخلافا لما وردت عليه في الدواوين:

أنعت ديكا من ديوك الهند أحسن من طاووس قطر المهدي

أسجع من عادي عرين الأسد ترى الدجاج حوله كالجند

يقعين منه خيفة للسّفد له سقاع كدويّ الرّعد

منقاره كالمعول المحدّ يقهر ما ناقره بالنقد

عيناه منه في القفا والخد ذو هامة وعنق كالورد

وجلدة تشبه وشي البرد ظاهرها زفّ شديد الوقد

كأنه الهدّاب في الفرند مضمّر الخلق عميم ا

لقدّ له اعتدال وأنصاب قد محدودب الظهر كريم الجدّ

[سورة الرعد (13) : الآيات 15 إلى 18]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت