فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 238961 من 466147

شركاء فيها ، والضمير المستقر في {يَعْلَمْ} على هذا التفسير لله تعالى والعائد على {مَا} محذوف كما أشرنا إلى ذلك.

وجوز أن يكون العائد ضمير {يَعْلَمْ} والمعنى اتنبؤن الله تعالى بشركة الأصنام التي لا تتصف بعلم البتة ، وذكر نفي العلم في الأرض لأن الأرض مقر الأصنام فإذا انتفى علمها في المقر التي هي فيه فانتفاؤه في السماوات العلى أحرى ، وقرأ الحسن {أتنبئونه} بالتخفيف من الانباء {الأرض أَم بظاهر مّنَ القول} أي بل أتسمونهم شركاء بظاهر من القول من غير معنى متحقق في نفس الأمر كتسمية الزنجي كافوراً كقوله تعالى: {ذلك قَوْلُهُم بأفواههم} [التوبة: 30] وروي عن الضحاك.

وقتادة أن الظاهر من القول الباطل منه ، وأنشدوا من ذلك قوله:

أعيرتنا البانها ولحومها...

وذلك عار يا ابن ريطة ظاهر

ويطلق الظاهر على الزائل كما في قوله:

وعيرها الواشون أني أحبها...

وتلك شكاة ظاهر عنك عارها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت