فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 238867 من 466147

قوله: (أول دخولهم للتهنئة) هذا التفسير لم يره لغير، بل في كلام غيره ما يدل على خلاف ذلك، قال مقاتل: إن الملائكة يدخلون في مقدار كل يوم من أيام الدنيا ثلاث مرات، معهم الهدايا والتحف من الله تعالى، يقولون: {سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ} .

قوله: (يقولون) قدره إشارة إلى أن قوله تعالى: {سَلاَمٌ عَلَيْكُم} في محل نصب مقول لقول محذوف.

قوله: {سَلاَمٌ عَلَيْكُم} أي سلمكم الله من آفات الدنيا، فهو دعاء لهم وتحية.

قوله: {بِمَا صَبَرْتُمْ} الجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر لمحذوف، قدره المفسر بقوله: (هذا الثواب) إلخ.

قوله: (بصبركم) أشار بذلك إلى أن ما مصدرية، تسبك مع ما بعدها بمصدر.

قوله: {فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} المراد بالدار قيل الدنيا، وقيل الآخرة.

قوله: (عقباكم) قدره إشارة إلى أن المخصوص بالمدح محذوف.

قوله: {وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ} جرت عادة الله في كتابه أنه إذا ذكر أوصاف أهل السعادة، أتبعه بذكر أوصاف أهل الشقاوة، وهذه أوصاف أبي جهل ومن حذا حذوه إلى يوم القيامة.

قوله: {مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ} أي من بعد الاعتراف والقبول.

قوله: {أُوْلَئِكَ} أي من هذه صفاته.

قوله: (وهي جهنم) تفسير للعاقبة السيئة.

{اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَآءُ وَيَقَدِرُ وَفَرِحُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ} * {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ} * {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}

قوله: {اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ} إلخ، هذا جواب عن شبهة الكفار حيث قالوا: لو كان الله غضبان علينا كما زعمتم أيها المؤمنون، لما بسط لنا الأرزاق ونعمنا في الدنيا، فرد الله عليهم شبهتهم بذلك، والمعنى أن بسط الرزق في الدنيا ليس تابعاً للإيمان، بل ذلك بتقدير الله في الأزل لمن يشاء، فقط يبسط الرزق للكافر استدراجاً. ويضيقه على المؤمن امتحاناً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت